ابن ميمون
40
دلالة الحائرين
الكائنة الفاسدة قيل عنه « 513 » أيضا يجلس « 514 » لان تلك الأنواع دائمة منتظمة مستقرة الوجود ، كوجود اشخاص السماء قال إنه جالس على كرة الأرض « 515 » ، الدائم الثابت على إحاطة الأرض يعنى دورها الإشارة للأمور الكائنة فيها دورا ؛ وقال / جلس الرب على الطوفان « 516 » يعنى ان عند تغير حالات الأرض وفسادها لم يكن عنده تعالى تغير نسبة ، بل نسبة تلك إليه ، وهو كائن أو فاسد ، نسبة واحدة ثابتة مستقرة ، إذ تلك النسبة لأنواع الكائنات لا لاشخاصها فاعتبر كل لفظة الجلوس « 517 » تجدها للّه ، تجدها بهذا المعنى . فصل يب [ 12 ] [ في : القومة : القيام « قوم » ] القومة « 518 » : اسم مشترك ، وأحد معانيه القيام الّذي هو مقابل الجلوس « 519 » : لم يقم ولم يتحرك له « 520 » وفيه أيضا معنى ثبات الامر وصحته : ان الرب يحقق كلامه « 521 » ، فوجب حقل عفرون « 522 » ، فقد ثبت البيت الّذي في المدينة « 523 » ، ويثبت في يدك ملك إسرائيل « 524 » ، وبهذا المعنى قيل كل لفظة قيام « 525 » في اللّه تعالى : أقوم الآن يقول الرب « 526 » ، يريد به الآن اثبّت امرى ووعدى ووعيدى : ستقوم وترأف بصهيون « 527 » ، تثبّت ما وعدت به من رحمتها « 528 » ، ولما كان المجمع على فعل امر ما ينزع
--> ( 513 ) عنه : ت ، عنها : ج ( 514 ) : ا ، يشب : ت ج ( 515 ) : ع [ أشعيا 40 / 22 ] ، هيوشب عل حوج هارص : ت ج ( 516 ) : ع [ المزمور 28 / 10 ] ، اللّه لمبول يشب : ت ج ( 517 ) : ا ، لشون يشيبه : ت ج ( 518 ) قومة : ا ، قيمه : ت ج ( 519 ) الجلوس : ا ، يشيبه : ت ج ( 520 ) : ع [ استير 5 / 9 ] ، لا قم ولا زع ؟ ؟ ؟ : ت ج ( 521 ) : ع [ الملوك الأول 1 / 23 ] يقم اللّه ا ت دبرو : ت ج ( 522 ) : ع [ التكوين 23 / 17 ] ، ويقم سده عفرون ت ج ( 523 ) : ع [ الاخبار 25 / 30 ] ، وقم هبيت أشر بعير ت ج ( 524 ) : ع [ الملوك الأول 24 / 21 ] ، وقمه بيدك مملكت يسر ال : ت ج ( 525 ) : ا ، لشون قيمه : ت ج ( 526 ) ع [ المزمور 11 / 6 ، أشعيا 33 / 10 ] عنه ؟ ؟ ؟ أقوم يأمر اللّه ت ج ( 527 ) : ع [ المزمور 10 / 14 ] ، انه تقوم وترحم بصيون ت ج ( 528 ) رحمتها ت ، حرمتها : ج